الاثنين، 6 فبراير 2023
جيل رقائق الثلج!! Generation Snowflake!!
الثلاثاء، 22 يونيو 2021
🖤الزنبقة السوداء | The Black Tulip🖤
![]() |
| الزنبق الأسود |
نبذة بسيطة عن ماهية الزنبقة السوداء أو ما تعرف بالأقحوان الأسود ( زهرة التوليب ) المعاني كثيرة والزهرة واحدة ولكن ما يبدو عليه أنها تمتلك نوعاً خاصا من الحب والاهتمام ، فقد ارتبطت في الأساطير اليونانية بالأمومة والولادة بينما في الصين ارتبطت بحفلات الزفاف والعرس ، ولكن عند المسيحيين فقد ارتبطت بعذرية ( مريم البتول عليها السلام ) .
إن من أفضل الأوقات التي يقضيها المرء هي أوقات يغرق فيها بين حافات السطور مخموراً بجمال الكلمات وروعة اللغة ، وهذا تعريف للوقت الذي أقضيهفي قراءة كتاب ما بلغتي العريقة ( اللغة العربية ) لغة القرآن الكريم ، فما بالك إذا بقراءة كتاب بلغتين كلا منهما تحمل رونقها الخاص 🌷🌷🌷🖤لنغوص في أعماق الرواية ومراجعتها مع غريق بين ثنايا الكلمات🖤
![]() |
| ♡ ♡ رواية كُتبت بقلم الكاتب الفرنسي ألكسندر دوما ♡ ♡ ♡عدد صفحات الكتاب 223 ♡ |
![]() |
| ☆ بعض المعلومات التي توفرت عن الكاتب الفرنسي ألكسندر دوماس من موسوعة ويكبيديا ☆ ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ |
![]() |
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ ☆ من بعض المؤلفات الخالدة والتي تُرجمت لعديد من لغات العالم ☆ ♡♡☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆♡♡ |
_ هولندا بلد مشهور بزراعة الأزهار واستنباتها ، كان يوجد مهرجان يقام سنويا ولكن في ذلك العام كان المهرجان مميزاً ؛ لأنه ستكون به جائزة تساوي مائة ألف جيلدر هدية لمن يستنبت أول زهرة توليب سوداء .
تحكي الرواية قصة شاب يدعي (كورنيليوس فان بيرل) ( Cornelius Van Baerle ) وهو شاب غني يحب زراعة الأزهار وفوق ذلك هو مغرم بالزهور ❤🌷🌷 يحاول استنبات زهرة توليب سوداء حتي يفوز بالجائزة ، كان لدي كورنيليوس عدو يدعي إسحاق بوكستل وهذا الأخير كان مستنبت نباتات أيضا ؛ ولأنه كان يعلم مدي براعة كورنيليوس في الزراعة التي هو متفرغ لها كان يخشي أن يحصل كورنيليوس علي الجائزة بدلا منه ، فبدأ بتدبير المكائد له ، وهذا المسكين كورنيليوس كان لا حول له ولا قوة أمام القدر العنيف ، ذهب إلي السجن وهناك تعرف علي ابنة السجان التي أحبها ولكن أنّي له بالفرار من المصير المآساوي هذا ، هناك في السجن بدأ كورنيليوس يُعلم (روزا)وهي ابنة السجان ، علمها كيفية الزراعة كما تعلمت الكتابة والقراءة معه ، واُستنبتت أول زهرة توليب سوداء باعتناءٍ من روزا و بصيلة كورنيليوس ، ولكن النهايات السعيدة لا تبدو علي ما يرام مع هذين الحبيبين ، لقد سُرقت التوليب السوداء ، وكان علي روزا إعادتها لتحمل اسم (توليبة روزا بيرل السوداء) وتفوز بجائزة المهرجان السنوي .
📍 تحذير 📍 سوف أحرق النهاية 😅🤦♀️
♡♡ لا بأس تابعوا إنها نهاية جميلة جدا ♡♡
🖤🌷 ولكن قبل أن أسرد النهاية سأعرض بعض الاقتباسات والدروس المستفادة التي تستحق 🌷🖤
❤❤❤
☆☆ .. ملحوظة .. هذه النقاط التالية من فكري وخواطري ☆ ☆
1 _ زراعة النباتات هي ك تربية الأطفال تماما ، تحتاج إلى رعايتها والاعتناء بها ♡
2 _ الكذب ليس له أعوان ¿
3 _ الأمانة والإخلاص يخلقان الحب في قلب من حولك حتي ولو كان عدوك ♡
4 _ كن واثقاً من نفسك دائما ؛ لأنك إن لم تفعل لن يفعل أحد ♡
5 _ لا تنس وأنت علي قيد الحياة أن تستمتع بها ، حتي ولو كان ذلك الاستمتاع يكمن في حب شخص سجين ♡
![]() |
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ |
![]() |
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ |
![]() |
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ |
![]() |
| ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ |
![]() |
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ |
![]() |
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ |
![]() |
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ |
![]() |
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ |
♡♡ بالطبع كما خمنتم لقد كان السارق لزهرة التوليب هو إسحاق بوكستل ، ولكن روزا لم تستكن لهذا السارق لقد ذهبت إلي حيث يُعقد المهرجان وهناك كانت قاصدة أن تُثبت ملكيتها للتوليب السوداء ولكنها .......... لم تفعل ذلك بل أثبتت أن كورنيليوس ليس مجرما وأن التوليب السوداء ملك لهما ، وهكذا انتهت هذه الرواية الجميلة بزواج روزا وكورنيليوس ♡♡
الأربعاء، 9 يونيو 2021
الكلية الغامضة ✈🌍
كما قرأت بالضبط أنت لم تخطئ أبدا
لنكشف ذلك الغموض 🤔 ...
وهنا سأوضح بعض المعلومات الرئيسية عن الكلية 🤗
السبت، 27 مارس 2021
ماذا تعرف عن الصيدلة؟!
إنه من الرائع والعظيم أن يكون تخصصك تخصصاً طبياً ، ولكن ما رأيك أن تكون أنت صانع الدواء ؟! موضوع مثير وجاذب للانتباه أليس كذلك؟! بالطبع وهذا هو موضوع اليوم. في هذا المقال بإذن الله تعالى سوف نعرف معلومات أكثر عن تخصص الصيدلة كمهنة و كعلم ، حيث أن الصيدلة تُعد من أقدم العلوم التي ساهمت في بناء الحضارة .
الصيدلة !!
![]() |
| رمز الصيدلة والدواء |
الأحد، 6 ديسمبر 2020
لماذا مهنة الطب هي الأفضل ؟!
حسناً ......
اعتراف بسيط ...كلية الطب هي كلية الحسب والنسب ، هي كلية الأغنياء والفقراء العباقرة !
هكذا أستطيع أن أُعرب عن مفهومي لهذه الكلية ( من منظور شخصي ) .. فهي مناسبة تماماً لتكون خلفية اجتماعية جيدة جدا ، فالأغنياء لديهم القدرة علي نفقة الدراسة بمثل هذا التخصص .
أن تكون طبيباً هو بمثابة أن تكون وسيلة بين الحياة والموت لدي أحدهم يوماً !
إن مهنة الطب لمهنة سامية، وظيفة راقية بأن تداوي المرضي ، إن مهنة الطب ما هي إلا رسالة إنسانية ... أي أن جميع التخصصات مثل الطب كالتمريض والصيدلة ، تلك المهن هي من أصعب مهن و وظائف الحياة ، فمعني أن تكون طبيباً أو ممرضاً هو بمثابة أن تكون مسؤلا أمام الله عن روح من أرواح خلقه ، إنك مسؤل عن حياتها أو موتها .
أن تكون الشخص الذي يضع الضمادة علي الجرح هو أفضل ما يمكنك فعله في حياتك بدلاً من أن تكون أنت الشخص الذي يفتعل هذا الجرح .
لقد جعلنا الله خلائف في الأرض ، وفي هذه الحياة تطورت العصور علي مر التاريخ ، فعدل عمر لم يُشهدْ من بعده و حياء عثمان كذلك ، ولكن عبقرية ابن سينا خلفها كثيرون يصعب ذكرهم ، إنه العلم يحيا دائماً ولكن القلوب التي تموت لا تحيا مرة أخري كما تحيا العقول ، فالزهرة التي تموت من الجفاء لا تعود لنضرتها ولمعانها بعد هذا ولو وُضعت في نهر جاري!
أن تكون طبيباً يعني أنك قد أخذت موثقاً من الله علي نفسك بأن تجتهد دائماً وأن تسعي دائماً لتصبح كفئاً لحمل هذه الرسالة الإنسانية .
_ ولكن ... هل تستحق كل هذا العناء ؟!
ماذا ينبغي أن يكون الرد سوي...( ما هذا السؤال الغبي؟! )
بالطبع إنها تستحق أن تكرث حياتك كلها وتركيزك كله وجهدك كله ونفسك ذاتها في سبيل السعي للحصول علي المواصفات الأمثل والمثالية لتكون ضمن قائمة هؤلاء الأشخاص الذين قُدر لهم أن يحملوا مسؤلية هذه الرسالة السامية وأن يسعوا في سبيل الإنسانية غير مبالين لثمن هذا الفعل فدائماً من يفعل الفعل في سبيل الإنسانية يكن غير مبالٍ بالمقابل.
Featured post
بين المشرط والبردية: كيف شخّص القدماء الأمراض الباطنية؟
بين المشرط والبردية: كيف شخّص القدماء الأمراض الباطنية؟ لطالما ساد الاعتقاد بأن الطب القديم كان مزيجاً من الممارسات السحرية والوصفات العشبية...
-
حضارات ما قبل التاريخ في مصر: البداري ونقادة قبل أن يكتب التاريخ أولى سطوره في مصر، كانت هناك حضارات سابقة مهّدت الطريق لنشأة الدولة ا...
-
أفضل الوجهات غير المعروفة في أوروبا لعام 2025: سحر الأماكن الهادئة وبعيدة عن الأضواء إن قضاء إجازتك في إحدى المدن الأوروبية الصغيرة ...
-
العصر العتيق: توحيد القطرين وبداية الأسرات في تاريخ مصر القديمة بقلم/ نوال نصر عندما نتحدث عن تاريخ مصر القديمة، لا يمكن أن نتجاهل الحق...
























